السيد هاشم البحراني

60

مدينة المعاجز

سنة ( 1 ) ثم لم يكفه ( 2 ) حتى توصل إلى سم الحسن - عليه السلام - . ولما هلك معاوية - عليه اللعنة - تولى الامر ولده يزيد - لعنه الله تعالى - فنهض إلى حرب الحسين - عليه السلام - وبالغ في قتاله وقتال رجاله وذبح أطفاله وسبي عياله ونهب أمواله ألا لعنة الله على الظالمين ولله در من قال : لقد أورثتنا قتلة الطف قرحة وحزنا على طول الزمان مطول فلا حزنه يبلى ولا الوجد نازح ولا مدمعي يرقى ونوحي مكمل ( 3 ) الثاني والعشرون ومائة الجن الذين من الطيارة استأذنوه في القتال 1086 \ 139 - روي ( 4 ) أن الحسين لما كان في موقف كربلاء ، أتته أفواج من الجن الطيارة ، وقالوا له : ( يا حسين ) ( 5 ) نحن أنصارك فمرنا بما تشاء ، فلو أمرتنا بقتل ( كل ) ( 6 ) عدو لكم لفعلنا . فجزاهم خيرا ، وقال لهم : إني لا أخالف قول جدي رسول الله حيث أمرني بالقدم عليه عاجلا ، وإني الان قد رقدت ساعة ، فرأيت

--> ( 1 ) لقد استمر لعن علي - عليه السلام - إلى أن ولى عمر بن عبد العزيز . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ما كناه . ( 3 ) منتخب الطريحي : 226 ، ولقد جاء الشعر فيه قبل الحديث ، فلاحظ . ( 4 ) في المصدر : نقل . ( 5 ) ليس في المصدر . ( 6 ) ليس في المصدر .